3/26/2011

ندوة "الشباب ونهضة مصر" للدكتور صلاح سلطان بجامعة الزقازيق




وسط حضور كثيف لطلبة وطالبات الجامعة نظمت أسرة الفجر بكلية الطب جامعة الزقازيق بالأمس ندوة بعنوان
[ الشباب ونهضة مصر ] للداعية أ.د. صلاح سلطان المستشار الشرعي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ووزارة الشئون الإسلامية بمملكة البحرين.
وقد شارك فيها أ.د. عبد الله أبو هاشم أستاذ القلب بكلية الطب و د. محمد عبد الوهاب و د. أحمد جابر الحاج أستاذ الأنف والأذن و د.أسامة خليل عميد كلية الطب البشرى بجامعة الزقازيق في الندوة ولفيف من أعضاء وعضوات هيئة التدريس في مبنى الشرعي بكلية الطب.

وافتُتحت الندوة بآيات من الذكر الحكيم تلتها كلمة للدكتور عبد الله أبو هاشم تحدث فيها عن دور أسرة الفجر بكلية الطب البشرى ورموزها المشرفة التي تخرجت تحت لوائها أمثال د. أحمد جابر الحاج، وأشار إلى أن العمل الطلابي في الجامعة كان مقيداً مكبلاً حتى أتى الفرج من عند الله تعالى ، وأن النظام كان يريد بأجهزته ووسائله أن يميع شباب الأمة ولكن إرادة الله كانت غير ذلك ، كما تحدث عن دور الشباب في هذه الفترة وما بعد ذلك.

ثم تلاه كلمة الأستاذ الدكتور صلاح سلطان حيث افتتح كلمته بتحية لطلاب جامعة الزقازيق وخاصة كلية الطب وأسرة الفجر، وأردف قائلاً : هنئياً لكم بفجر جديد مشرق لمصر.

وقدم الشكر الجزيل للطلاب والطالبات من شباب مصر الذين قادوا الثورة قائلا لهم " أنتم حقاً رجال " أنتم جيل المرؤة والرجولة والشجاعة .. حقاً تستحقون الحرية والعزة والكرامة ، كما حكى عن تجربته ومشاركته ورباطه في ثورة 25 يناير المباركة.

وأضاف محدثاً الطلاب أنتم الآن أمام ثورة جديدة ودوركم بعد ثورة التحرير أخطر بكثير ، فنحن في ثورة البناء ، نحن في مواجهة أذناب وبقايا النظام الفاسد الذي يريد لملمة شتاته والقيام بثورة مضادة من أجل تفتيت مكتسبات الثورة ، ولكن يجب أن نظل صامدين ثابتين وقال :
" عرفت الدرب يا وطني ولن أتراجع عن هذا البناء الذي أريد أن أصل به إلى عنان السماء"

ثم قدم خالص الشكر إلى قناة الجزيرة القطرية لدورها المشرف في نقل الحقيقة وكل القنوات الحرة وخص بالشكر أيضاً قناة الأقصى الفضائية.

وأضاف أن النظام السابق أراد أن يفسح المجال واسعاً أمام الشباب في الفضائيات والإنترنت للعبث وإلهائه بكرة القدم لإبعاده عن قضايا أمته ووطنه وتنفيس طاقاته وثورته في شغله بتوافه الأمور وأشار إلى أن العالم بأسره أجمع بأن شباب مصر استطاعوا في خلال 18 يوماً أن يغيروا ويزيلوا ما أُلصق بمصر على مدار 60 عاماً بفضل من الله تعالى.

واختتم الدكتور صلاح سلطان كلمته بالأدوار التي يجب على الشباب أن يقوم بها حتى تعود مصر والأمة العربية والإسلامية إلى مكانتها وحتى نعيش أحراراً ...
وتتلخص هذه الأدوار في الآتي :-

(1) - الانتقال من القراءات العشوائية للإسلام إلى المنهجية.
(2) - الانتقال من جانب العلم إلى النبوغ في التخصص الدقيق والارتقاء في العمل بالتخصص .
(3) - الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة .
(4) - الدفاع عن الإسلام بكل ما نستطيع من جهد .
(5) - توريث هذا الدين للأجيال القادمة وإعطاء خبراتنا لمن بعدنا .

واختتم كلامه بأن المسلم يجب أن يكون داعياً قائماً إلى الله بالليل بهداية الناس وداعين إلى الله بالنهار إلى الله بالحسنى والحكمة والموعظة الحسنة .

ودارت حلقة من النقاش المفتوح بين الطلبة والدكتور صلاح سلطان حول أحداث ليبيا والبحرين وكيفية بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الطلاب وكيفية تحقيق التفوق الدراسي والموازنة بينه وبين العمل الطلابي .

واختمت الندوة بكلمة للأستاذ الدكتور أسامة خليل عميد كلية الطب البشري رحب فيها بالدكتور صلاح سلطان وأبنائه الطلاب، وعبر عن سعادته بثورة الحرية وحمد لله تعالي علي أجواء الحرية التي باتت تعم الجامعة وأجواء انتخابات الإتحادان الطلابية بدون تدخل أمنى لأول مرة.

ليست هناك تعليقات: