2/09/2010
2/04/2010
من كواليس الإمتحانات !!!
الحمد لله انتهت الإمتحانات بحلوها ومرها
( وما أكثر مرها ... !! )
هذه أول سنة لى داخل أسوار جامعة الزقازيق العريقة
تحديدا كلية الآداب
حيث كنت أدرس بجامعة المنصورة
وشاءت الأقدار أن أحول دراستى لجامعة الزقازيق
وياليتى لو أفعل ... !!!
تسيب ، وفوضى ، ولا مبالاة ، وطبعا قبل ده كله
" كوووووووووووووووووووووووووووسة "
( بلاش فضايح .. إن الله حليم ستار )
ده غير إنهم حملونى "17" مادة تحميلية فوق مواد السنة الطبيعية
( ظلم وافترا بقى )
رغم أنها نفس المواد التى درستها بالمنصورة
بس لازم أدرسها تانى عشان خاطر عيون الدكتور
وتمن الكتاب والشيت والمذكرة والذى منه
( وكل لبيب بالإشارة يفهم !! )
وفى أول أيام الإمتحانات ذهلت .. بل صعقت من هول ما أراه
كوسة وتسيب فى اللجان .. حيث كانت أقصى أحلام الطالب فى المنصورة
إن لو نسى قلمه يعرف يشحت قلم زيادة من زميله
من غير ما يتهزأ من مراقب اللجنة
( بجد فى المنصورة كان تعليم بحق وحقيقى )
أما فى الزقازيق فحدث ولا حرج
كتب بتطلع فوق الديسك عينى عينك كده
( خلاص بقى زمن البرشام ولى واندحر )
وغش بالموبيلات وهيييييييييييييص يا باشا
هذا غير التفنن فى أساليب ووسائل الغش
بداية من البرشامة ومروراً بالكتابة على الديسك
والإستيكر الشفاف والكتابة على الايد
و ...... و .... و .....
أما إذا أوقعت الحظ التعيس فى مراقب صعب
وعارف ربنا وتقى وورع وهيشد اللجنة
هيتنحنح ويقول :
براحة يا ابنى منك ليه مع زميلك كده بس بلاش براشيم عشان حرام
أما مراقب آخر من هؤلاء الأتقياء الورعين فقال :
عايزكم كده يا حبايبى تستعينوا بالله وتحلوا سوا مع بعضيكم بروح الجماعة
وروح الأسرة كده يا شاطرين ، وكل واحد براحة يشوف زميله عايز ايه !!
( عفوا .. هذا ليس مشهد من فيلم هزلى
ولكن أقسم بالله أن هذا أقل ما حدث )
__________________________
ولكن هناك موقف حدث فى احدى الإمتحانات لن أنساه أبداً
فى احدى الإمتحانات دخل علينا مراقب تمتد لحيته إلى صدره
ومقصر الثياب .. تبدو عليه أشد علامات الإلتزام الشديد
بل التقوى والورع .. شيك جدا فى مظهره ذا نظارة كلاسيكية
تقريباً فى أواخر الثلاثينات من العمر ..
بمجرد أن تنظر إليه حتى تشعر أنه كما يقولون
( واحد ابن ناس أوى )
وأول ما العيال شافوه صاحوا : اشطا يا جدعان
شلنا المادة .. ولا عزاء للشرفاء .. !!
وما إن دخل " عم الشيخ " اللجنة
حتى ساد صمت رهيب هسسسسسسسسسس
ووزع علينا الورق وبدأنا بالإجابة ... وهنا
قرر أحد الطلبة الأبطال على المجازفة بحياته وبمستقبله
وأخرج " برشامة صغننة " جر شكل كده !!
كشفه عمنا الشيخ واتجه يقترب منه
والطالب يرتعش وترتعد أطرافه ومفاصله فى تبلم تام
وقذف البرشامة على الأرض سريعا تصرخ تعبيرات وجهه قائلة :
[ رب ارجعون .... ]
أمال عمنا الشيخ على الأرض وأمسك بالبرشامة ومد يده بها للطالب
وهنا تيقنت وتيقن الطالب وجميع اللجنة أن هذا الطالب راح فى داهية
وإن عمنا الشيخ هيدبس البرشامة فى الورقة ومحضر غش ودرجن درجن !!
فهمس له الطالب : بالله عليك يا أستاذ آخر مرة .. وفجأة ..
ضحك الشيخ ضحكة هزلية غير متوقعة بالمرة وأجاب :
يلا بسرعة انقل يا حبيبى بس اوعى تكون بتنقل حاجة غلط
يلا بس بسرعة قبل ما دكتورة القسم تعدى وأروح فى داهية
صعقت وصعقنا من هول ما سمعنا ... وهنا بالطبع انفرجت أسارير الطلاب
وسمعت أحدهم يهمس خلفى
" تسلملنا يا عم الشيخ يا جامد "
وياليت عم الشيخ اكتفى بهذا القدر
بل كان يمر بالبرشام على الطلبة مستخفاً دمة بابتسامة سخيفة
بل ويقف أمام الطالب يخبى عليه لحد ما يظبط البرشامة
عشان لو دكتور عدى مياخدش باله
لم يكتفى ذلك الشيخ المبجل بهذا القدر من
( الإستهبال )
بل امتد للتلفظ بألفاظ خارجة سخريةً من الدكتورة المحترمة
التى كانت تمر لتراقب اللجان فى القاعة
وإذا بسيادته يسخر وسط اللجنة من الدكتورة قائلاً :
[ ايه يا عيال .. هى الدكتورة دى مركبة مكوك فى رجلها
رايحة جاية .. رايحة جاية .. هى ما بتتهدش .. !! ]
ثم التف هامساً لنا :
[ هى الولية دى يا أولاد مالها هايجة علينا كده .. ؟
والله شكلها واخدة منشطات ع الصبح .. !! ]
وطبعاً الولاد ما بيصدقوا يهيصوا فى الكلام ده .. !!
... ولا تعليق ...
وامتد الأمر أكثر لنظراته الغير بريئة للبنات
... وبردو لا تعليق ...
----------------------------------
حقاً لا أخفيكم سراً كيف نقص ونقص ونقص ذاك الرجل من نظرى
بل لم أعتبره رجلاً أصلاً ... ولا أعده من معشر الرجال .. !!
سيدى الفاضل :
{ حقاً ليس الإلتزام والأخلاق فى اطلاق اللحية وإعفاء الشارب وتقصير الثياب .. }
سيدى الفاضل كم أنكرت تصرفك وفعلتك وأنت المفترض بك أن تكون
مربياً للأجيال .. مربياً فاضلاً .. !!
كم أنكرت سخريتك وألفاظك على تلك الدكتورة المحترمة
لا لشئ سوى أنها تقوم بواجبها ... !!
لو كنت سمعت ما قاله الطلاب بعد الإمتحان عن " عم الشيخ "
لقتلت نفسك ألف مرة .. !!
سيدى الفاضل :
أنت حقاً صورة غير مشرفة بالمرة للإلتزام وللملتزمين
سيدى الفاضل :
كنت أتمناك قدوة لنا .. ورمزاً مشرفاً للإسلام
الذى تمثله فى مظهرك .. !!!
أخيراً :
أنصحك بإعفاء تلك اللحية
فأنت لست أهل لها ...
---------------
دمتم بود
12/08/2009
عايــــــــــــــــــــزينها كده ... !!

العلاقة ما بين الولد والبنت
( عايزينها كده .. !! )
العلاقة الزوجية والحب والأسرة
( عايزينها كده !! )
تربية الأولاد والنشئ
( عايزينها كده !! )
وشارعنا المتكسر
( عايزينه كده !! )
وتعلــــــيمنا
( عايزينه كده !! )
والفن والإعلام والصحافة
( عايزينهم كده !! )
ورغيف العيش والسكن والمجارى
( عايزينه كده !! )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
برنامج
[ عايزينها كده ]
من تقديم / محمد عطية
صاحب مدونة
" الشاعر "
كان من المقرر أن يكون مولده
على اذاعة صحبة الشبابية
ولكن لظروف خاصة لم تظهر الاذاعة
بس الشاعر نزل حلقة على المدونة
بتتكلم عن الحب بين الزوج وزوجته
بجد حلقة رائعة
سلمت يمناه
الحلقة هتلاقوها هنا على الرابط ده
http://alsha3r.blogspot.com/2009/11/blog-post.html#comments
أتمنى تشوفوها
هتعجبكوا أوى
11/27/2009
happy 3eid
وعلى طاعته أدوم
وإلى فعل الخيرات أسبق
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
أفتقدكم كثيراً
أسألكم الدعاء
إلى موعد قريب
7/29/2009
شخصية عظيمة أقدرها

فى أثناء تواجدى بالإسكندرية
من حوالى أقل من شهر تقريبا
التقيت بإحدى الشخصيات الأكثر من رائعة
شخصية لها تأثير قوى وواضح على الساحة
يحبه الشباب جدا لقربه منهم ومعايشته لإهتمامتهم
يحترمه الكبار جدا لحكمته وقوة شخصيته
لا يدخر جهدا ولا وقتاً لمناصرة اخوانه فى غزة
كان له دور قوى جداً أثناء فترة الحرب على غزة
وفى أشد فترات الحصار
تجده أول الموجودين على معبر رفح
أمين عام اتحاد الأطباء العرب
ومن مؤسسى مركز ضحايا لحقوق الانسان
أنشطته واهتماماته لا حصر لها ولا عدد
شخصية مرحة ومتواضعة جداً
يحب زوجتة ويقدرها ويعتز بها كثيرا
انها الأستاذة / جيهان الحلفاوى
أول سيدة مرشحة لمجلس الشعب
تحت راية جماعة الاخوان المسلمين
يتمتع بكاريزما من نوع خاص
تجعلك تنجذب لحديثه جدا
ولا تمل أبدا من سماعه
انه الشخصية العظيمة
دكتور / ابراهيم الزعفرانى
كنت ذاهبة لأخذ حديث منه
لموقع شرقية أون لاين
صدقاً استمتعت بحديثه إلى أبعد حد
فاجئنى باجابات غير متوقعة
لبعض الأسئلة
لكنه كان عقلانياً جداااااااا
خاصة رأيه فى قضية التوريث
أعجبتنى كل اجابة من اجوبته
كانت ردود غير متوقعة
وفى نفس الوقت مقنعة جدا
طبعا متشوقين لهذا الحديث الممتع
احم احححمممم
للأسف
إنا لله وإنا اليه راجعون
ما إن عدت من الإسكندرية
حتى وجدت الام بى ثرى
اللى الحوار كان متسجل عليه
بااااااااااااااااااااااااااااااااظ
بس اوعدكم
أحاول أنزل بعض اللى فاكراه
إن لم تخنى الذاكرة
دكتور / ابراهيم
لك منى كل التقدير والتحية
واسمح لى بأن أرفع القبعة
تقديراً لك
7/12/2009
خواطر من أمام شاطئ الإسكندرية ... !!
" ALEXANDRIA " ... تلك المدينة التى أعشقها .. بل اهواها ..
أعشق هواها .. أعشق بحرها .. أعشق رمالها .. أعشق شوارعها .. أعشق كورنيشها ..
أعشق أهلها .. أعشق أسواقها .. أعشق معالمها الرائعة
{ مكتبة الإسكندرية ، قلعة قايتباى ، حديقة الأسماك ، المنتزة ، محطة الرمل ،
المنشية ، كورنيشها بامتداده ، وطبعاً "فتح الله" }
وعلى جانب شخصى
{ مقر اتحاد الأطباء العرب ، مركز ضحايا لحقوق الانسان }
انتظر الصيف بفارغ الصبر حتى يزف إلينا أبى ذاك الخبر السعيد :
أنا حجزت يا أولاد خلاص وهنروح اسكندرية ....
يصرخ الجميع هاتفاً : هييييييييييييييه ويبادر الجميع بتقبيل يد السيد الوالد
[ آآآآه منكو يا مصلحنجية ]
وبغض النظر فقد كانت تلك الأيام القليلة التى قضيناها هذا الصيف ـ والتى لم تتعدى العشرة أيام ـ لذيذة جدا .
وكان أطرف ما فيها ذلك الموقف الذى حدث لى على شاطئ بحر الاسندرية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنا نازلين البحر الساعة 7 صباحاً كده .. استعد الجميع وكل واحد لبس كاب
ايه ده فين طب فين بتاعى يا بابا ؟؟ حاضر خدى مفيش غير ده !!
مش لقيت غير كاب ازرق مكتوب عليه " الاخوان المسلمين " بالخط العريض وكمان الشعار فى النص .
أووووووبا هتودونا فى داهية ..
- بابا طب ينفع ألبسه كده ؟
- آه عادى مفيهاش حاجة البسيه عشان الشمس .. ولو رحتى فى داهية ولا أعرفك )):
وأول ما وصلنا البحر نزل الجميع المياة لأنه كان الصبح بدرى وكان البحر فاضى تقريباً
فضلت قاعدة لوحدى تحت الشمسية وينادوا عليا " يلا يا سارة المية لذيذة "
طيب حاضر خمسة كده ونازلة وراكو ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الشمسية اللى على شمالى قاعد راجل وزوجته والبيبى بتاعهم ...
الراجل عمال يبص للكاب بشدة ونظرات مريبة كده .. قلت فى سرى : بس خلاص رحت فى داهية
بس خلاص هروح أسلم نفسى وأعترف على الجماعة المحظورة دى وخلاص ..
وهوووبا الراجل قام من مكانه ... ( الله أكبر ) طول بعرض بمجانص .. حاجة ترعب كده ..
[ أيوة عرفتك أكيد بودى جارد العادلى ]
لقيته جاى عليا .. قلبى وقع فى ركبى .. طب أجرى .. ولا أهرب .. ولا أجرى أنزل البحر معاهم ..
ولا أسلم نفسى .. لالالا عيب يا بت اجمدى كده واجهى الموقف ..
وبكل أدب قال : السلام عليكم ؟؟
- وعليكم السلام ، نعم أى خدمة حضرتك ؟
- أيوة حضرتك بس لو تسمحى أنا ومراتى بس كنا عايزين ننزل الميا
( طب وأنا مال أهلى يعنى ... !! )
فلو مفيهاش ازعاج تخلى البيبى ده معاكى شوية لحد مانطلع ...
احم احم المفاجأة عقدت لسانى وملحقتش أساساً أرد .. رمى البيبى جنبى وطار على المية
( يالهووووووى كارثة ... يا كابتن خد هنا ... )
قلت أكيد عشر دقايق ربع ساعة وهيطلع ياخد البييييييييبى .. يا رببببببببى !!! .. استرها
البيبى كان فى الشنطة بتاعته نايم فى هدوء ملائكى .. لكن مهلا انه هدوء ما قبل العاصفة
وتحولت سيادتى الى " أبلة شلبية " عادى بتحصل فى أحسن العائلات
يدوب الكابتن نزل المية حتى بدأ البيبى سيمفونية رائعة جدا من الصراخ الموسيقى الشرقى الأصيل
اضطريت طبعا ِيله واطبطب عليه تارة واقله هووووه هووووه تارة آخرى
ده كله فى محاولات فاشلة لاسكاته
( يا واد عيب اسكت بقى هتفضحنى )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طبعاً بابا وماما واخواتى فى المية يرمونى بنظرات السخرية وهيموتوا من الضحك
( اللى جابلك يخليلك يا أوختشى )
طبعا الأخ المبجل وزوجته عدى ربع ساعة نص ساعة ساعة ساعتين
والولد هيموت من كتر العياط والصراخ ، ناديت على مامته تطلع
يااااااه أخيراً هخلص من الكارثة دى ...
طلعت مامته من المية تقول ببرودة : سورى يا حبيبتى
( يا ستى لا سورى ولا بتاع بس خدى عتريس ده )
فوجئت بيها بتدينى شنطة وبتقلى خدى : ده اللبن بتاعه ابقى شربيه منه ..
وده أكله فى الببرونة .. ودى المناديل بتاعته .. ودى المية بتاعته .. ودى لعبه .. ودى .. ودى ..
كان ناقص تقلى ده البامبرز بتاعه غيريله
( شغالة عند أهلك أنا )
حسبنى الله ونعم الوكيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهكذا تحولت من " أ / شلبية " إلى ماما / دادا ...
البيبى بيعيد .. أديله الرضعة .. أشربه .. أمسحله وشه بالمناديل
أديله اللعبة يلعب .. أتمشى بيه واطبطب عليه لو عيط عشان يسكت ..
والبية والهانم بيلعبوا فى المية لحد الساعة 11
وحضرتى قاعدة مصلوبة بسى / محمد باشا
وأخيراً خرج المحروس والمحروسة من المية ياااااااااااه أخيراً
جيت اديها ابنها ترد ببردو : سورى مش هاعرف اخده دلوقتى
عشان مبلولة مية مالحة .. استنى شوية انشف فى الشمس
لااااااااااااااااااااااا بجد مش معقول
قلتلها طب لو سمحتى خدى البيبى بقى لأنى مروحة الشقة
يااااااااااااااااااااه أخيراً خدته
أخيرا تخلصت منه
أخيرا حسيت بالحرية
والله الواحد فى نعمة هو مش حاسس بيها يا جدعان
جريت على الشقة ومنزلتش البحر فى اليوم ده ولا تانى يوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تانى يوم الضهر أسامة طالعلى الشقة بيقلى :
سااااااااارة انزلى بسرعة البحر ؟؟؟
ليه يا أسامة خير فى حاجة ؟؟
- اه الناس بتاعة امبارح بيسألو عليكى من الصبح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تعليق
6/21/2009
صدقاً اشتقت إليكم
صدقاً اشتقت إليكم
مضت أيام وليالى ...
بل أسابيع وشهور ...
لم آتى فيها إلى هنا ...
إلى عالمى الخاص ...
إلى بيتى الثانى ...
إلى مدونتى الحبيبة ...
إلى مكانى المفضل ...
صدقاً لا أعلم كيف تحملت كل هذا البعد ...
بل دعونى أبوح لها بسر خطير :
[ صدقاً صدقاً أفتقدك كثييييراً ]
بل وأفتقدكم أنتم أيضاً
{ جوى جوى جوى }
أفتقد آرائكم وأفكاركم
وخواطركم
بل وحتى بوحكم وهمساتكم
أفتقد روحكم العطرة
لكن اعذرونى
{ فأخاكم مجبر لا بطل }
فعدم توافر جهاز كمبيوتر
( حالياً )
فى المنزل يعيق تواصلى معكم
وتواصلى على مدونتى خصوصاً
إحم إحم
من الآخر يعنى افهموا بقى
( لو حد عايز يتبرع بجهاز كمبيوتر )
يكلمنى علطول
أون لاين 24 ساعة
ولو " لاب توب " مفيش مشاكل
يبقى كتر خيره
( الله يحرقهم " تييييت تييييت " خدوا جهازنا )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والحمد لله خلصت امتحانات بسلام
عقبال النتيجة بقى
أسألكم الدعاء اخوانى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعدكم أعود قريباً بثوب جديد
سلام عليكم
مضت أيام وليالى ...
بل أسابيع وشهور ...
لم آتى فيها إلى هنا ...
إلى عالمى الخاص ...
إلى بيتى الثانى ...
إلى مدونتى الحبيبة ...
إلى مكانى المفضل ...
صدقاً لا أعلم كيف تحملت كل هذا البعد ...
بل دعونى أبوح لها بسر خطير :
[ صدقاً صدقاً أفتقدك كثييييراً ]
بل وأفتقدكم أنتم أيضاً
{ جوى جوى جوى }
أفتقد آرائكم وأفكاركم
وخواطركم
بل وحتى بوحكم وهمساتكم
أفتقد روحكم العطرة
لكن اعذرونى
{ فأخاكم مجبر لا بطل }
فعدم توافر جهاز كمبيوتر
( حالياً )
فى المنزل يعيق تواصلى معكم
وتواصلى على مدونتى خصوصاً
إحم إحم
من الآخر يعنى افهموا بقى
( لو حد عايز يتبرع بجهاز كمبيوتر )
يكلمنى علطول
أون لاين 24 ساعة
ولو " لاب توب " مفيش مشاكل
يبقى كتر خيره
( الله يحرقهم " تييييت تييييت " خدوا جهازنا )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والحمد لله خلصت امتحانات بسلام
عقبال النتيجة بقى
أسألكم الدعاء اخوانى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعدكم أعود قريباً بثوب جديد
سلام عليكم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






