9/23/2013

ورجعتلكوا تـــــــــــــااانى ^_^

أنـا مَـحْـظُـووورَة :D

استنونى بقى ;)


يسقط يسقط حكم العسكر :D

3/27/2011

طالبات الاخوان بجامعة الزقازيق يكرمون والدة الشهيد في "يوم الوفاء"


وسط حشد كبير نظمت طالبات الإخوان المسلمين بكلية الطب بمبني الشرعي بجامعة الزقازيق في يوم عيد الأم احتفالية " يوم الوفاء " استضافوا فيها الدكتورة حنان أمين أستاذ طب الأطفال بجامعة الزقازيق ووالدة الشهيد " مصطفى الصاوي " شهيد العجوزة الذي استشهد مدافعاً عن حرية الشعب المصري في ميدان التحرير। بدأ الحفل بتلاوة آيات الذكر الحكيم، تحدثت بعدها المتحدثة باسم طالبت الإخوان المسلمين بجامعة الزقازيق حيث رحبت في بداية حديثها بالضيوف وأكدت بأن تلك الثورة كانت حضارية وعظيمة بمعني الكلمة وتعتبر من أعظم ثورات التاريخ عبر عصوره الطويلة। وأوضحت بان هذه الثورة أعادت لنا كمصريين ـ وخاصة الشباب منا ـ عزته وكرامته فأحسسنا بقيمتنا وأعادت لنا روح الانتماء لمصرنا الحبيبة فأصبحنا نعشقها من قلوبنا وأرواحنا، وأن شباب مصر قدموا أرواحهم ودمائهم رخيصة في سبيل تحرير مصر وتخليصها من الطغاة والمستبدين الذين نهبوا ثروات البلاد وخربوا كل شئ في مصر। وأضافت نحن نحتفل اليوم بتكريم إحدى أمهات مصر العظيمة التي فقدت أعز أبنائها شهيداً في ميدان التحرير وسط فعاليات الثورة المباركة في سبيل الحرية والكرامة. ثم تحدثت والدة الشهيد " مصطفى الصاوي " حديثاً أدمى قلوب الحاضرين عن أخلاق الشهيد وعن صدقه وإخلاصه وبره بوالديه وأنه كان رحمه الله خلقه القرآن حيث كان يحفظ القرآن الكريم كاملاً ويحفظه للعشرات من أبناء الحي وكان إمام مسجد الحصرى بالعجوزة. وتحدثت عن شعاره الدائم الذي يعلقه في غرفته الخاصة [ من أراد الدنيا فعليه بالقرآن , ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ، ومن أراداهما معاً فعليه بالقرآن ] ... وعن دعائه الدائم إلى الله بأن يرزقه الشهادة في سبيله ، فعلم الله مدى صدقه فحقق له أمنيته وهى الشهادة في سبيل الله { وليعلم الله الذين أمنوا ويتخذ منكم شهداء }. وأردفت قائلة أنه في أسبوعه الأخير قبل استشهاده كلما عرضنا عليه الزواج كان يبتسم ويقول بيقين : أنا سأتزوج ، ولكن من خارج الدنيا !! وتم عرض بعض الأناشيد بصوت الشهيد مصطفى وسط تأثر كبير جداً من الحضور ومن والدته وبعدها تحدثت أخت الشهيد " منى الصاوي " كلمة قصيرة تكلمت فيها عن أخلاق الشهيد وحنانه على الجميع وشخصيته الرقيقة الخدومة لجميع من حوله. واختتم الحفل بكلمة للدكتورة حنان أمين شكرت فيها أم الشهيد على الحضور مؤكدة أننا بحاجة إلي أن نتخلق بأخلاق الشهيد وأن نحذو على حذوه حتى نفوز بالشهادة.

3/26/2011

ندوة "المصريات والبناء الحضاري" للدكتور صلاح سلطان بنقابة الأطباء



وسط حضور كبير للأخوات أقيم يوم الثلاثاء الماضي بنقابة أطباء الشرقية ندوة نسائية للدكتور صلاح سلطان
بعنوان " المصريات والبناء الحضاري " ، شارك فيها المهندسة رضا عبد الله مرشحة الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010 والحاج عبد العزيز عبد القادر نائب مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالشرقية ود।محمد عبد الوهاب من دعاة الإخوان المسلمين بالشرقية


افتتحت الندوة المهندسة رضا عبد الله شاكرة الله صاحب الفضل والمنة في انتصار إرادة الشعب وحمدت الله عز وجل أن جعلنا جنوداً تشارك في تلك الثورة حيث زادت من يقيننا بأن يد الله هي الغالبة وأشارت إلى أنه لولا فضل الله وانتصار ثورة 25 يناير لما تمت هذه الندوة بسلام ولكان المكان محاصراً بأمن الدولة والعسكر.

ثم أشارت إلى عدة نقاط دللت فيها على أن الله تبارك وتعالى يعز من يشاء ويذل من يشاء ومنها :

* عند وفاة " نجم الدين أربكان " رئيس الوزراء التركي الأسبق وذهاب الاستاذ محمد مهدى عاكف لتقديم واجب العزاء ولأول مرة بدون منع من السفر .. وفى نفس الوقت يصدر قرار النائب العام بمنع أذناب النظام من السفر والتحفظ على ممتلكاتهم ويسافر الأستاذ عاكف بحرية فسبحان من بيده الملك.

* اعتقال المهندس خيرت الشاطر ، والأستاذ حسن مالك في قضية ملفقة وهى غسيل الأموال ومصادرة كل أموالهم زوراً وبهتاناً ... وتشاء إرادة الله عز وجل أن يدخل السجن من لفقوا له هذه القضية ويدخلوا في نفس السجن وفى نفس الزنزانة وفى نفس القضية ولكنها غير ملفقة فسبحان من يعز ويذل.

ثم تحدث فضيلة الدكتور صلاح سلطان وبدأ كلمته بشكر الأخوات على مشاركتهن الفعالة في الثورة الحضارية الربانية الشعبية الراقية بكل معاني الكلمة .
وأضاف أن البلاد كانت تعيش واقعاً مراً أليما وكثير من الفساد الرهيب الذي يزيد يوماً عن يوم ، ولما رأى الله من صدق وإخلاص في قلوب المصريين شاءت الإرادة الربانية أن تكون يد الله هي الغالبة " والله غالب على أمره " ।

وأوصى المرأة بأنها لابد أن توازن بين ثلاثة أشياء : -

(1) - كونها داعية
(2) - كونها زوجة .
(3) - كونها أم


وذلك من أجل إحداث التغيير الشامل والجذري في هذه الحياة .

وأكد على أن الدعوة إلى الله عز وجل فرض عين علينا جميعاً، وأن الناس فيها من الخير الكثير ولكنهم يحتاجون إلى من يحركهم ويأخذ بأيديهم ، ودعا الأخوات إلى الانفتاح أكثر على المجتمع في الدعوة إلى الله في ظل انتشار الدعوة في كل مكان بالعالم حيث حث الأخوات على الانطلاق في المرحلة القادمة لخدمة مصرنا الحبيبة بكل ما نستطيع .

ونصح الأخوات المتزوجات بعدم التقصير في حق الدعوة إلى الله عز وجل وأكد أيضاً بأن هذه الدعوة للانطلاقة لا تعنى التقصير في الحياة الزوجية وإنما بالموازنة بين الدعوة والبيت.

وأضاف بأننا نستطيع الاستفادة بجميع أوقاتنا في الدعوة إلى الله في كل مكان وكل وقت متاح فمثلاً في المواصلات وأوقات الانتظار والشارع والعمل ، فالمسلم يستغل أوقاته في كل ما يفيد دعوة الله .

وبين سلطان بان الدور في المرحلة القادمة هو تأسيس وإعداد دورات للنهوض بالأخوات، وأن الثورة هي المستقبل القريب لفتح فلسطين ، بل لفتح العالم أجمع ، وأن أمامنا مرحلة كبيرة جداً أكبر من مرحلة الثورة وهى مرحلة بناء الإنسان قبل كل شئ .. حتى نستطيع أن نأكل مما نزرع وأن نلبس مما نصنع .
وأضاف إلى أن المرحلة القادمة تحتاج إلى جهد كبير منا ، وتحتاج إلى أخوات داعيات ناضجات مثقفات واعيات رموزاً مشرفة في مجلس النواب.

ندوة "الشباب ونهضة مصر" للدكتور صلاح سلطان بجامعة الزقازيق




وسط حضور كثيف لطلبة وطالبات الجامعة نظمت أسرة الفجر بكلية الطب جامعة الزقازيق بالأمس ندوة بعنوان
[ الشباب ونهضة مصر ] للداعية أ.د. صلاح سلطان المستشار الشرعي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ووزارة الشئون الإسلامية بمملكة البحرين.
وقد شارك فيها أ.د. عبد الله أبو هاشم أستاذ القلب بكلية الطب و د. محمد عبد الوهاب و د. أحمد جابر الحاج أستاذ الأنف والأذن و د.أسامة خليل عميد كلية الطب البشرى بجامعة الزقازيق في الندوة ولفيف من أعضاء وعضوات هيئة التدريس في مبنى الشرعي بكلية الطب.

وافتُتحت الندوة بآيات من الذكر الحكيم تلتها كلمة للدكتور عبد الله أبو هاشم تحدث فيها عن دور أسرة الفجر بكلية الطب البشرى ورموزها المشرفة التي تخرجت تحت لوائها أمثال د. أحمد جابر الحاج، وأشار إلى أن العمل الطلابي في الجامعة كان مقيداً مكبلاً حتى أتى الفرج من عند الله تعالى ، وأن النظام كان يريد بأجهزته ووسائله أن يميع شباب الأمة ولكن إرادة الله كانت غير ذلك ، كما تحدث عن دور الشباب في هذه الفترة وما بعد ذلك.

ثم تلاه كلمة الأستاذ الدكتور صلاح سلطان حيث افتتح كلمته بتحية لطلاب جامعة الزقازيق وخاصة كلية الطب وأسرة الفجر، وأردف قائلاً : هنئياً لكم بفجر جديد مشرق لمصر.

وقدم الشكر الجزيل للطلاب والطالبات من شباب مصر الذين قادوا الثورة قائلا لهم " أنتم حقاً رجال " أنتم جيل المرؤة والرجولة والشجاعة .. حقاً تستحقون الحرية والعزة والكرامة ، كما حكى عن تجربته ومشاركته ورباطه في ثورة 25 يناير المباركة.

وأضاف محدثاً الطلاب أنتم الآن أمام ثورة جديدة ودوركم بعد ثورة التحرير أخطر بكثير ، فنحن في ثورة البناء ، نحن في مواجهة أذناب وبقايا النظام الفاسد الذي يريد لملمة شتاته والقيام بثورة مضادة من أجل تفتيت مكتسبات الثورة ، ولكن يجب أن نظل صامدين ثابتين وقال :
" عرفت الدرب يا وطني ولن أتراجع عن هذا البناء الذي أريد أن أصل به إلى عنان السماء"

ثم قدم خالص الشكر إلى قناة الجزيرة القطرية لدورها المشرف في نقل الحقيقة وكل القنوات الحرة وخص بالشكر أيضاً قناة الأقصى الفضائية.

وأضاف أن النظام السابق أراد أن يفسح المجال واسعاً أمام الشباب في الفضائيات والإنترنت للعبث وإلهائه بكرة القدم لإبعاده عن قضايا أمته ووطنه وتنفيس طاقاته وثورته في شغله بتوافه الأمور وأشار إلى أن العالم بأسره أجمع بأن شباب مصر استطاعوا في خلال 18 يوماً أن يغيروا ويزيلوا ما أُلصق بمصر على مدار 60 عاماً بفضل من الله تعالى.

واختتم الدكتور صلاح سلطان كلمته بالأدوار التي يجب على الشباب أن يقوم بها حتى تعود مصر والأمة العربية والإسلامية إلى مكانتها وحتى نعيش أحراراً ...
وتتلخص هذه الأدوار في الآتي :-

(1) - الانتقال من القراءات العشوائية للإسلام إلى المنهجية.
(2) - الانتقال من جانب العلم إلى النبوغ في التخصص الدقيق والارتقاء في العمل بالتخصص .
(3) - الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة .
(4) - الدفاع عن الإسلام بكل ما نستطيع من جهد .
(5) - توريث هذا الدين للأجيال القادمة وإعطاء خبراتنا لمن بعدنا .

واختتم كلامه بأن المسلم يجب أن يكون داعياً قائماً إلى الله بالليل بهداية الناس وداعين إلى الله بالنهار إلى الله بالحسنى والحكمة والموعظة الحسنة .

ودارت حلقة من النقاش المفتوح بين الطلبة والدكتور صلاح سلطان حول أحداث ليبيا والبحرين وكيفية بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الطلاب وكيفية تحقيق التفوق الدراسي والموازنة بينه وبين العمل الطلابي .

واختمت الندوة بكلمة للأستاذ الدكتور أسامة خليل عميد كلية الطب البشري رحب فيها بالدكتور صلاح سلطان وأبنائه الطلاب، وعبر عن سعادته بثورة الحرية وحمد لله تعالي علي أجواء الحرية التي باتت تعم الجامعة وأجواء انتخابات الإتحادان الطلابية بدون تدخل أمنى لأول مرة.


3/25/2011

لقاء فضيلة المرشد العام بشابات الإخوان ...

قام فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د / محمد بديع

و د / محمد مرسى عضو مكتب الإرشاد بلقاء وفد من شابات الإخوان

من جميع محافظات مصر فى نادى العلميين بمدينة نصر

وافتتح د / بديع اللقاء بكلمة حول دور المرأة المهم والأساسى والفعًال فى بناء المجتمعات والنهوض بالأمم

وبعدها ترك فضيلة المرشد المجال واسعاً أمام الأخوات للحوار والمناقشة

حول رؤيتهن المستقبلية لعمل الأخوات داخل الجماعة بعد هذا المناخ الجديد من الحرية .

وحول إمكانية دخول المرأة مكتب الإرشاد ومشاركتها السياسية الفعالة مساويةً للرجل

أكد بديع بأنهم يدرسون حالياً بجدية

إمكانية تنفيذ هذا والشروط الفقهية لذلك وأكد أن الفترة الماضية كانت مرحلة صعبة للغاية وكان ذلك بحكم خوف الجماعة على أخواتنا

وأضاف بديع بأن المشاركة تُعنى وصول الفكرة ووصول الرأى وليس وصول الشخص .

وأضاف بديع حول تطوير المناهج التربوية للأخوات وتحديثها

بأن الجماعة ستفسح المجال أمام الأخوات فى وضع هذه المناهج وتطويرها

للإرتقاء بأخواتنا وسيكون هناك جانب للتربية السياسية للأخوات .

وشكت أخوات الوجه القبلى من محافظات أسوان وسوهاج ومحافظات الصعيد

بأن حقهم مهضوم دعوياً وأجاب بديع بأن ذلك كان بحكم القبضة الأمنية فى المرحلة الماضية

ووعدهم بديع بإعطاهم الكثير من الإهتمام فى المرحلة المقبلة تحت سماء الحرية والعلنية .

واختتم فضيلة المرشد العام اللقاء بدعاء جميل هز القلوب ثم تلاه بورد الرابطة .

وإليكم تغطية مصورة للقاء ...













10/14/2010

بعد الظلمة فجر باسم ...


قضت الحكمة الإلهية، أن تكون أشد فترات الليل ظلمة هي تلك الفترة التي تسبق بزوغ الفجر مباشرةً.
حين يشتد الظلام، ويحلك ويزداد سواد ليله، فقد اقترب بزوغ الفجر، مشرقًا معلنًا عن نهار جديد.. تلك هي الحكمة الإلهية وسنة الله عزَّ وجلَّ في كونه؛ لذا قابلت حادثة اعتقال أبي وإخوانه الأربعة من شرفاء وأطهار الوطن من جماعة الإخوان المسلمين بابتسامة عريضة، ابتسامة سخرية من ذلك النظام المفلس، ابتسامة عزة وفخر، بأبي وإخوانه، ابتسامة ثقة في دعوتنا ورسالتنا.
لأنني تيقَّنت حينها أنه كلما زاد هذا النظام المفلس ظلمًا وعدوانًا على الأبرياء من شرفاء هذا الوطن، وكلما عتى وزاد بطشه وطغيانه وجبروته؛ اقترب بزوغ فجر مشرق لأمتنا.
إن اعتقال أبناء وشرفاء مصر المخلصين من جماعة الإخوان المسلمين أمثال أبي أ. عبد الحميد بنداري، ود. سيد منصور، وم. هشام علي، وأ. أحمد صلاح.. ومن قبلهم، م. خيرت الشاطر وإخوانه، وغيرهم من شرفاء مصر وخيرة رجالها؛ لهو خير دليل على إفلاس وفشل هذا النظام، الذي لا هم له سوى ملاحقة الشرفاء!.
إن هؤلاء الرجال لم ينهبوا خير البلاد، ولم يظلموا العباد، ولم يسرقوا أموال بلادهم، فارين بها إلى الخارج..
إنهم لم يتسبَّبوا في إغراق عبارات ولا إحراق قطارات، ولا في حال البلد التي يسوء يومًا بعد يوم، وبطالة الشباب، ولم يتاجروا في المخدرات، ولا إفساد الشباب..
لم ينافقوا النظام ويزوِّروا الانتخابات، ولم يصدِّروا الغاز إلى الصهاينة، ولم يسرطنوا الأغذية والأدوية، ولم يتسببوا أيضًا في حصار وتجويع إخواننا في غزة، ولم.. ولم.. ولم..
لكل هذا كان مصيرهم الاعتقال خلف القضبان॥! والملاحقة الدائمة والمستمرة لهم، والتضييق عليهم في أرزاقهم وأقواتهم ।
ويحضرني في هذا قول الشهيد "سيد قطب:
"لا بد للمجتمع الإسلامي من ميلاد، ولا بد للميلاد من مخاض، ولا بد للمخاض من آلام"

فأبشروا॥ إنها آلام المخاض يا إخواني..!!।

إن كل ما يلاقيه الإخوان المسلمون، من ظلم وطغيان وتضييق وملاحقة، ما هي إلا آلام المخاض، التي تسبق الميلاد، ميلاد فجر جديد بإذن الله عزَّ وجلَّ॥!।

فالنور كيف ظهوره إن لم يكن دمنا الوقود
والعز كيف نعيـده إن لم نكن نحن الجنود

نعم سنكون نحن الجنود، بإذن الله عزَّ وجلَّ، جنود الله المخلصين، الثابتين، السائرين على درب محمد صلى الله عليه وسلم..
والله الذي لا إله إلا هو، إن تلك الهجمة الشرسة الباغية، وكل هذه الاعتقالات لن تهزنا قيد أنملة؛ والله لن تزيدنا إلاَّ صبرًا وثباتًا وثقةً في دعوتنا..
تلك الدعوة المباركة.. دعوة الإخوان المسلمين..!.
أعجبتني مقولة إحدى زوجات الإخوان حين داهموا منزلها بالأمس أثناء غياب زوجها، وكان لها ثلاثة أطفال صغار وقفوا في ذهول، فقالت لضباط أمن الدولة، في ثقة وثبات الأبطال: "والله مهما فعلتم بنا، فلن نحيد عن طريقنا"، انظر إلى هؤلاء الإخوان الصغار، إنهم أشبال الإخوان المسلمين، وغدًا يصيرون رجالها وأُسودها، "سنظل نربِّي أبناءنا وأحفادنا في دعوة الإخوان، لن نستكين أبدًا مهما بطشتم بنا أو ظلمتمونا، أو طغيتم علينا، والله سنظل على الدرب سائرين بإذن الله.."!.
هؤلاء هم النساء المحتسبات الصابرات المجاهدات، السائرات على درب فاطمة وخديجة وأسماء وعائشة وأم نضال.
ما هذا النظام الحاكم الظالم المفلس؟ فنقول له: "إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس، فتذكر قدرة الله عليك..!"
ولا تحسبوا أنه بهيِّنٌ على الله أن تنتهكوا حرمات بيوتنا وتسرقوا وتستولوا على ما شئتم منها، وتفزعوا أطفالنا وتحرموا أبناءً من آبائهم، وزوجات من أزواجهم..!.
أما نحن فقد علَّمنا قدوتنا ومعلمنا بأن الدنيا هي سجن المؤمن، وجنة الكافر..
واعلموا جيدًا أن دعوتنا ورسالتنا لن تتوقف عند حدود سجنكم هذا، ولا خلف قضبانه، وأسواره العالية، ولا وراء أسلاكه الشائكة، بل ستتعداه- بإذن الله- وستتحدَّى سجونكم وساجنيكم، فسجونكم إلى زوال، ونحن على ثقة، ويقين بأن ساعة الفرج قريبة..
كما تعلَّمنا بأنها موتة واحدة، فلنجعلها في سبيل الله..!.
واعلموا أيها الظالمون، بأننا لا نخاف منكم ولا نرهبكم، فكل ما تفعلوه، لا يزيدنا إلا ثباتًا وتصديقًا بأننا في الطريق الصحيح، ولكننا نشفق عليكم من حساب الله، من يوم سنقف فيه جميعًا أمام رب السموات..!.
أما أبي الغالي الحبيب وإخوانه الأطهار فأقول لكم: "اصبروا وصابروا ورابطوا، واحتسبوا الأجر عند رب السموات"..
أبي الحبيب كنت فخورة بك وأنت تغادر وتمشي وسط جحافل الضباط والعساكر في ثبات الأبطال وهمة الأسود، رافعًا همتك عاليًا، ولسان حالك يقول:
"ولست بمبدٍ للعدو تخشعًا ، ولا جزعًا أني إلى الله مرجعي، ولست أبالي حين أُقتل مسلمًا॥ على أي جنب كان في الله مصرعي"

وأختم بقول عمر المختار قبل إعدامه حين قال: